الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
426
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
والنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَنِ ) ( 1 ) الآية ، ثمّ يقرأ آخر " بني إسرائيل " ( قُلِ ادْعُواْ اللَّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَنَ أَيًّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأسْمَاءُ الْحُسْنَى ولاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ ولاَ تُخَافِتْ بِهَا وابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً * وقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ ولَدًا ولَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ ولَمْ يَكُن لَّهُ ولِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ وكَبِّرْهُ تَكْبِيراً ) ( 2 ) ، ثمّ يسبّح تسبيح الزهراء ( عليها السلام ) ، وهو آخر ما يقوله عند المنام . ( 3 ) عوذة للفزع في الليل : ‹ ص 1 › - أبو عليّ الطبرسي : إن فزعت من الليل فقل عشر مرّات : " أعوذ بكلمات اللّه من غضبه ، ومن عقابه ، ومن شرّ عباده ، ومن همزات الشياطين ، وأعوذ بك ربّ أن يحضرون " ، فإنّ النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان يأمر به ، واقرأ " آية الكرسي " و ( إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ ) ( 4 ) ، ( وجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا ( 5 ) ) . ( 6 ) عوذة للنعاس : ‹ ص 1 › - أبو نصر الطبرسي : ( ولَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي ولَكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وأَنَا أَوَّلُ
--> ( 1 ) - الأنبياء : 21 / 42 . ( 2 ) - الإسراء : 17 / 110 ، و 111 . ( 3 ) - فلاح السائل : 278 س 19 ، الكافي : 2 / 536 ح 5 بإسناده عن عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال : كان أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه يقول : . . . القطعة الأولى ، المصباح للكفعمي : 69 س 10 بتفاوت ، بحار الأنوار : 76 / 209 س 3 ، مستدرك الوسائل : 5 / 46 ح 5329 . ( 4 ) - الأنفال : 8 / 11 . ( 5 ) - النبأ : 78 / 9 . ( 6 ) - مكارم الأخلاق : 277 س 11 ، بحار الأنوار : 76 / 196 س 14 ، ضمن ح 12 .